

عبدالعزيز خالد عبدالله المفرج
المعروف باسم شادي الخليج من مواليد حي القبلة [2]، الكويت 21 مارس1939 . في سنة 1958 زار عبد العزيز المفرج مركز الفنون الشعبية التابع لوزارة الشئون الاجتماعية والعمل وهناك التقى بالعديد من الفنانين من بينهم حمد عيسى الرجيب الذي استطاع إقناعه باحتراف الغناء بعد تردد كبير بسبب نظرة المجتمع الكويتي الدونية آنذاك للمشتغل في العمل الفني ولذلك قرر الرجيب تغيير اسمه وإطلاق لقب فني عليه وهو شادي الخليج . بدأ الغناء بأغنية من كلمات أحمد العدواني وألحان أحمد باقر قرر السفر إلى العاصمة المصرية القاهرة من أجل الدراسة وحصل على شهادة بكالوريوس التربية الموسيقية من المعهد العالي للتربية الموسيقية في 1967 . بعد عودته التحق بالعمل في وزارة التربية والتعليم وتدرج في السلم الوظيفي حتى وصل إلى وظيفة موجه فني عام للتربية الموسيقية بدرجة وكيل وزارة مساعد . كان أحد مؤسسي جمعية الفنانين الكويتيين ثم أمين سرها ثم رئيس لها في سنة 1994 . كان مديرا إداريا لمجلة عالم الفن لسنوات طويلة ثم رئيسا لتحريرها . توقف فنيا وإعلاميا لمدة 11 سنة ثم عاد في 28 أغسطس 1976بمرافقة فرقة عبد العظيم محمد [4] بأغنيتين من ألحان غنام الديكان الأولى حالي حال للشاعر عبد الله محمد العتيبيوالثانية سدرة العشاق من كلمات مبارك الحديبي . ثم شكل الثلاثي شادي الخليج ، عبد الله محمد العتيبي ، والديكان ثلاثيا ناجحا في عدة أعمال غنائية مثل : صدى التاريخ ، مواكب الوفاء ، حديث السور ، قوافل الأيام ، أنا الآتي ، قلادة الصابرين ، الزمان العربي ، وأوبريت عاشق الدار . كما غنى غيرها العشرات
من الأغاني العاطفية والوطنية الناجحة . تبنى ونفذ احتفالات وزارة التربية والتعليم بالعيد الوطني وشارك في جميع حفلاتها من اعمال
:اشهر اعماله
أوبريت حديث السور,ملحمة أنا الآتي,ملحمة أبناء الكويت,أوبريت مذكرات بحار, أوبريت صدى التاريخ, أوبريت مواكب الوفاء,أوبريت حكاية وطن,أوبريت الشراع الكويتي

استاذ مادة الايقاعات الكويتية الشعبية في مركز الدراسات الموسيقية ورئيس القسم الفني في التوجيه العام للموسيقى في وزارة التربية.عاش ونشأ وترعرع في حي المرقاب فهو من مواليد الكويت 1943.حصل على دبلوم موسيقى من قسم الدراسات الحرة من معهد الموسيقى العربية في مصر 1975. له حس وطني مميز، شارك في كل المناسبات الوطنية له اعمال جليلة في عشق وحب الوطن «صدى التاريخ، قلادة الصابرين، حديث السور، مواكب الوفاء، قوافل الايام»، والكثير الكثير، ابدع في عشق وحب الكويت من خلال الحانه، حصل على جائزة الدولة التقديرية 1989، غنى له معظم المطربين «شادي الخليج، سناء الخراز، عبدالله الروشيد، عائشة المرطة، نبيل شعيل، نوال، محمد المسباح، مصطفى احمد، غدير الشاطئ، عبدالمحسن المهنا، حسين الجاسمي».
غنام الديكان
كويتيون تغنو في حب الوطن

سناء الخراز
نمت موهبة سناء سريعا واصبحت حديث الجميع ومثار التساؤلات حول هذه الفتاة التي استطاعت ان تحصد اعجاب الجميع في فترة قصيرة ورويدا رويدا امسكت سناء بخيوط الفن الأصيل الملتزم واكتسبت من الخبرة ما اهلها لتقدم الصفوف الأولى صوتا وحضورا وخبرة فنية لتصل لمرحلة النضوج الفني.
بعد المرحلة الأولى خاضت سناء غمار المشاركات الخارجية عندما شاركت مع المطرب القدير شادي الخليج في أوبريت مذكرات بحار من اشعار محمد الفايز والحان غنام الديكان فحصدت الجائزة الذهبية في الندوة العالمية للإذاعيين في كوريا الجنوبية بالإضافة لنيل الاوبريت جائزة المنوعات الأولى خاصة عندما تأتي المطربة سناء الخراز لتعبر عن أحاسيس الزوجة الصابرة التي تتلهف لعودة زوجها حاملا معه الرزق والخير وهي تغني: «يا جارتي سيعود بحاري المغامر -يا جارتي سيعود من دنيا المخاطر
وأتى العام 1992 لتشارك سناء الخراز مع الفنان القدير عبدالكريم عبدالقادر في احد الاوبريتات الوطنية من تأليف عبدالأمير عيسى واحمد الشرقاوي وألحان الفنان يوسف المهنا. وبعد انقطاع دام نحو تسع سنوات عادت سناء الخراز عام 2001 بأوبريت «حكاية وطن» الذي تذكرنا معه أوائل مرحلة ظهور النفط والخير والرخاء مرورا بغدر الجار في محاولة لطمس الهوية الكويتية وصولا الى مأساة الأسرى. وكان العمل من تأليف د.يعقوب الغنيم وألحان غنام الديكان وغناء شادي الخليج وسناء الخراز وحضر الأوبريت بالاضافة لكبار الشخصيات المحلية عدد من الشخصيات العالمية يتقدمهم الرئيس الاميركي الاسبق جورج بوش الأب ورئيسة مجلس وزراء بريطانيا السابقة مارغريت تاتشر وعدد كبير من كبار الشخصيات
حفلت مسيرة سناء الخراز بالعديد من الاغاني التي اصبحت كالدرر واللآلئ في ذاكرة الاجيال المتعاقبة ومنه
بالخير ياللي مشيتوا مثل الغيوم السخية
تذكروا لي مشيتوا والدنيا معكم رخية
مغازل الخير دوري
هاتي خيوط السنا وغازليها لنا
طلعنا من باب السور بيرقنا بيرق منصور..
وغيرها العديد من الكلمات والاغاني التي حفرت في الذاكرة.

أحمد باقر
كتب العديد من الأوبريتات، شارك في العديد من المؤتمرات الموسيقية، أنهى دراسته عام 1968، يعبر لحن لي خليل حسين يعجب الناظرين، أول لحن «يسجله» كان في عام 1960 من غناء شادي الخليج وكلمات أحمد العدواني و هو من مواليد الكويت في حي شرق حيث ولد عام 1923. من المناصب التي تقلدها رئيس قسم الموسيقى في إذاعة الكويت، ثم مراقب موسيقى، ثم عين عميداً للمعهد العالي للفنون الموسيقية. المطربون الذين غنوا له هم شادي الخليج: طاب النشيد واليوم
عيد، هولو، لا يا قلبي عبدالكريم عبدالقادر: سرى الليل يا قمرنا، فرقة التلفزيون، نجمة العيد، ليالي الربييع
من أروع الاسكتشات، اسكتش شهر العسل . أحمد باقر ملحن مبدع وأول لحن كتبه كفى الملامة 1956، وهو من غناء شادي الخليج وكلمات الشاعر المبدع أحمد
العدوان

أحمد الزنجباري
اتحف الكويت بالحان شجية، كان له صولة وجولة في التراث الكويتي الاصيل من الحان واغان جميلة، جاء من زنجبار، ولكنه احب تراب هذا الوطن. فعشق وطنه الثاني الذي يعتبر وطنه الخالد، عاش على ارض الكويت ومات على ارضها، كان مخلصا لهذا البلد، بل من اخلص الفنانين لهذه الارض، احب ترابها وتراثها، فأبدع بالحانه الرائعة "السحر في سود العيوني، الا يا صبا نجد يا للي غيابك طال، عهد الهوى".من اهم مبادئه الحفاظ على التراث وعلى الهوية الكويتية، كان مدرسة موسيقية بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى. تمتاز الحانه بالجمال والانطلاقة والسهولة، فابدع واعطى واحبه الجميع.احمد سالم الزنجباري توفي بتاريخ 12-1-1977